لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
318
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) مَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ ، وَشارِبُ الْمُسْكِرِ مِنَ الْفاسِقينَ ، وَشارِبُ الْمُسْكِرِ مِن الأَشْرارِ ؟ ! وَلَيْسَ شارِبُ الْمُسْكِرِ بِأَمين عَلى دِرْهَم ، فَكَيْفَ عَلىَ الأُْمَّةِ ؟ ! فَعَنْ قَليل تَرِدُ عَلى عَمَلِكَ حينَ تُطوَى صَحائِفُ الاِْسْتِغْفارِ . ( 1 ) [ 252 ] - 35 - الأميني : حجّ معاوية في سنة خمسين ، واعتمر في رجب سنة ستّة وخمسين ، وكان في كلا السفرين يسعى وراء بيعة يزيد ، وله في ذلك خطوات واسعة ومواقف ومفاوضات مع بقيّة الصحابة ووجوه الأُمّة ، غير أن المؤرّخين خلطوا أخبار الرحلتين بعضها ببعض . ( 2 ) وإنّا نذكر مواقف الإمام تجاه معاوية في الرحلة الأُولى أوّلاً ، ثمّ نتبعه بموقفه ( عليه السلام ) تجاهه في الرحلة الثانية . ففي الرحلة الأُولى : لمّا قدم المدينة أرسل إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) فخلا به ، فقال له : يا ابن أخي ! قد استوسق الناس لهذا الأمر غير خمسة من قريش أنت تقودهم ، يا ابن أخي ! فما أربك إلى الخلاف ؟ قال الحسين ( عليه السلام ) : أَرْسِلْ إِلَيْهِمْ فَإِنْ بايَعُوْكَ كُنْتُ رَجُلاً مِنْهُمْ ، وَإِلاّ تَكُنْ عَجَّلْتَ عَلَىَّ بِأَمْر . قال : نعم ، فأخذ عليه أن لا يخبر بحديثهما أحداً . ( 3 ) [ 253 ] - 36 - الطبري روى هذه الواقعة في وقائع سنة ستّة وخمسين ، وإليك نصّها : يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدّثنا ابن عون ،
--> 1 - دعائم الإسلام 2 : 133 ح 468 . 2 - الغدير 10 : 242 . 3 - الغدير 10 : 246 .